يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
68
تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
قوله : وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ ( 49 ) الملائكة . « 1 » وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ( 49 ) عن عبادة اللّه يعني الملائكة . يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ ( 50 ) وَقالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ ( 51 ) أي لا تعبدوا مع اللّه غيره . إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ( 51 ) فخافون . قوله : وَلَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ واصِباً ( 52 ) سعيد عن قتادة قال : دائما . جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران قال : دائما . ( وهو تفسير مجاهد ) . « 2 » قال : أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ ( 52 ) يعني ، تعبدون . قال يحيى : يعني المشركين ، على الاستفهام ، أي قد فعلتم فعبدتم الأوثان من دونه . قوله : وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ ( 53 ) المرض وذهاب الأموال والشدائد . فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ ( 53 ) تدعونه ولا تدعون الأوثان . وقال ( مجاهد : تجأرون ، تصرخون ) . « 3 » قال : ثُمَّ إِذا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ( 54 ) يعني بالفريق : المشركين . لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ ( 55 ) [ يعني لئلا يكفروا بما آتيناهم . تفسير السّدّي ] .
--> ( 1 ) بداية [ 14 ] من 177 . ( 2 ) في 177 : وتفسير ابن مجاهد عن أبيه : وَلَهُ الدِّينُ واصِباً دائما الدين الخالص ، وفي تفسير مجاهد ، 1 / 348 وَلَهُ الدِّينُ واصِباً قال : الإخلاص واصبا ، يعني دائما . ( 3 ) في 177 : : ابن مجاهد عن أبيه تصرخون دعاء . وفي ابن أبي زمنين ، ورقة : 174 تصر خون . جاء في تفسير مجاهد 1 / 348 : تتضرعون . وفي الطبري عن مجاهد : تضرعون دعاء ، 14 / 121 . وفي تفسير ابن محكّم ، 2 / 373 : تضرّعون .